Home > Useful Information > Dr.Dana Articles
Newsletter

Submit
Consult your dietitianEnter
 
كيف نصوم رمضان و نحافظ على صحّتنا و نشاطنا و رشاقتنا
Sunday, March 04,2012
كيف نصوم رمضان و نحافظ على صحّتنا و نشاطنا و رشاقتنا

و الغالب عند الصائمين الاهتمام بمائدة الإفطار ، و تجهيزها بأشهى الأطباق الغنية بالدسم و المقبلات و الحلويات المتنوعة التي يقبل عليها الصائم بشهية ، فيأكل ما يزيد عن حاجته اليومية و يعرّض نفسه للتخمة و قلة النشاط.

أما الفترة ما بين الإفطار و السحور فتتحول إلى تناول المزيد من التسالي من مكسراتٍ  و حلويات ، و ذلك أثناء الجلوس الطويل أمام التلفاز لمتابعة سباق المسلسلات الرمضانية ، دون أن يدرك الصائم الكمّ الهائل من السعرات الحرارية التي يدخلها لجسمه ، و التي لا يستطيع التخلص منها بسبب قلة نشاطه و حركته ، فيصاب بالخمول و البدانة متجاهلاً الحديث النبوي الشريف: "صوموا تصحّوا".

فليكن رمضان هذا العام صحياً أكثر ، و ذلك من خلال اتباع عاداتٍ غذائية تحافظ على الصحّة و النشاط و الرشاقة ، و تخلّص الجسم من السموم و الفضلات ، و يمكن أن تساعد في إنقاص وزن الأشخاص البدينين.

 

وهاهي أهم المشاكل الصحّية المشاهدة في شهر رمضان:

 

أولاً: المشاكل الهضمية:

 

تكثر الشكوى في شهر رمضان من سوء الهضم و النفخة و الحرقة الهضمية ،  و السبب غالباً هو تناول الطعام بسرعة و عدم مضغه جيداً ، أو الإفراط في تناول الدسم و البهارات و المشروبات الغازية .

و للتخلّص من هذه المشاكل ينصح باتباع الإرشادات التالية:

-         تناول الطعام ببطء ، و مضغه جيداً ، والتوقف عن الأكل فوراً عند الشعور بالشبع.

-         الإقلال من تناول الأطعمة الدسمة أو المقلية.

-          عدم شرب المشروبات الغازية مع وجبة الإفطار.

-         عدم الاستلقاء أو النوم مباشرة بعد الطعام.

ثانياً: الخمول و النعاس:

يعتبر الخمول و النعاس من المظاهر الشائعة في رمضان ، و خاصةً بعد تناول وجبة الإفطار ، و سببها إما النقص في تناول السوائل و الأملاح  ، أو الإفراط و التخمة من تناول الطعام الدسم.

و للتغلب على قلة النشاط و الحيوية  ينصح بتناول المزيد من السوائل و تجنّب الإفراط في الأكل.

ثالثاًً: الصداع :

يكثر الصداع  في رمضان خاصةً عند المعتادين على شرب كمياتٍ كبيرةٍ من القهوة و الشاي ، و عند المدخنين ، و أحياناً يكون سببه قلة النوم.

و لمكافحته ينصح  بالتعوّد على التخفيف من شرب القهوة و الشاي تدريجياً في الأسابيع القليلة السابقة لشهر رمضان ، و استبدالها بالمشروبات الخالية من الكافيين ، إضافةً لضرورة تنظيم الوقت و النوم لساعاتٍ كافيةٍ يومياً.

 

 

رابعاً: البدانة و زيادة الوزن:

إنّ مفهوم شهر رمضان عند كثيرٍ من الناس ، يرتبط بمائدة إفطار غنية بأطباق متنوعة و شهية ، مما يجعل الصائم يقبل على الطعام بشراهة تعرّضه لزيادة الوزن.

لذا يرغب كثيرٌ من الصائمين الذين يعانون من البدانة ، باستغلال فرصة الصيام لإنقاص وزنهم أو منع زيادته ، و ذلك من خلال الاعتدال في تناول الطعام ، و الامتناع عن تناول الدسم و الحلويات ، بالإضافة لضرورة ممارسة رياضة المشي ثلاث مرات  أسبوعياً على الأقل.

 

أهم  مبادئ الإفطار الصحّي في رمضان:

 

1-   اتباع السنة النبوية الشريفة بالإفطار على ثلاث حباتٍ من التمر مع كوب ماءٍ معتدل الحرارة ، ثم أداء صلاة المغرب ، ومن ثم العودة لمائدة الإفطار.

2-   تناول طعام صحّي و متوازن ، و عدم تناول الحلويات إلا بالمناسبات ، و استبدالها بالفواكه.

3-   تجنّب المقالي و عدم استعمال السمنة و الزبدة  في تحضير الطعام ، و استبدالها بالزيوت النباتية بكمياتٍ معتدلة.

4-   تناول الأطعمة الغنية بالألياف الغذائية كالبقول ومنتجات الحبوب الكاملة و الخضار و الفواكه.

5-   تجنّب تناول المشروبات المثلّجة و الغازية مع وجبة الإفطار.

6-   تناول الطعام ببطء ، و مضغه جيداً.

7-   شرب الماء بكمياتٍ كافية في الفترة الممتدة بين الإفطار و السحور.

8-   عدم الاستلقاء أو النوم مباشرة بعد الطعام.

9-   زيادة الحركة و النشاط ، و تعتبر الصلاة من أفضل التمارين الرياضية في شهر رمضان ، فهي تنشّط الدورة الدموية بالجسم ، و تسهّل عملية الهضم و حرق الدهون.

 

 

مثال عن وجبة إفطارٍ صحّية لشخص يرغب بإنقاص وزنه أو المحافظة عليه و منع زيادته:

 

-         ثلاث حبات تمرمع كوب ماء أو كوب عصير فاكهة غير محلّى معتدل الحرارة أو كوب من حساء الخضار أو العدس بدون دسم

-         ثم وجبة الإفطار و التي تتألف من طبق السلطة المضاف له ملعقتين صغيرتين من زيت الزيتون  و الخل أو عصير الليمون ، و صحن صغير (4-5 ملاعق طعام ) من الأرز أو المعكرونة أو البرغل المطبوخة بقليلٍ من زيت نباتي يؤكل مع صدر دجاج مشوي أو مسلوق و منزوع الجلد أو شريحة فيليه سمك مشوية أو شريحة فيليه لحم مشوي

-         ثم بعد الإفطار بساعتين يمكن تناول ثمرة فاكهة كالتفاح أو البرتقال أو الإجاص و عند المناسبات يمكن تناول قطعة حلوى صغيرة

 

 

 

 

 

 

صفات وجبة السّحور الصحية:

-         يجب أن تحوي وجبة السّحور المثالية النشويات الغنية بالألياف ، و التي تزود الجسم بالطاقة كالخبز أو رقائق الحبوب ، بالإضافة لضرورة تناول البروتين ، الذي يؤخر الشعور بالجوع  كالبيض أو الحليب و مشتقاته أو البقول  كالفول و الحمص مع الحرص على تناول الخضارو الفواكه.

-         ولا ينصح بتناول الأطعمة الغنية بالدسم كالوجبات السريعة أو الحلويات الغنية بالسكريات ، فهي تزيد من الشعور بالعطش و الجوع في اليوم التالي.

 

 

 

 

الموز:

الموز من الفواكه المحبّذ تناولها في شهر رمضان ، فهو يزوّد الجسم بالطاقة و الألياف الغذائية ، و يعتبر مصدراً جيداً لمعدني البوتاسيوم و المغنيزيوم ، بالإضافة إلى أنّه يزوّد الجسم بالسيروتونين الذي يحسّن المزاج.

 

 

 

التمر:

(قال رسول الله (ص): إذا أفطر أحدكم فليفطر على تمر ، فإن لم يجد ، فليفطر على ماء فإنّه طهور)

فالتمر هو ثمر شجرة النخيل ، و يعتبر غذاءً أساسياً و مثالياً لكافة الأعمار ، فهو يزوّد الجسم بالطاقة بالإضافة لمحتواه الغني  بفيتامين-آ-  و مجموعة فيتامينات - ب- و المعادن من مغنيزيوم وفوسفور و بوتاسيوم الذي يساعد في الوقاية من ارتفاع الضغط الشرياني و علاجه. كذلك تعتبر الألياف الغذائية من المكونات الأساسية في التمر ، والتي تساعد في مكافحة الإمساك و علاجه. والسعرات الحرارية الموجودة في ثلاث إلى أربع حبات تمر ، تعادل السعرات الحرارية التي تعطيها ثمرة فاكهة.

 

 

 

(سؤال)

أعاني من مشكلة الإمساك الدائم و التي تزيد خاصةً في شهر رمضان و راجعت العديد من الأطباء و أجريت فحوصاً كاملة و كانت النتيجة أنني لا أعاني من شيء فهل يمكن أن تعطيني بعض النصائح الغذائية التي تساعدني على التغلب على هذه المشكلة؟

                                                                                       "ك.ع" دمشق- سوريا

 

تجيب عن السؤال د.دانة الحموي: ماجستير في التغذية البشرية :

 الإمساك مشكلةٌ شائعة الحدوث ، و تكثر مشاهدته أيضاً في شهر رمضان ، و عدم معالجته قد تؤدي إلى مشاكل عديدة كالبواسير و الشعور بسوء الهضم والنفخة و الغازات.

 والسبب يعود غالباً لقلّة شرب  السوائل و كثرة تناول اللحوم و الدسم و قلّة الخضار و الفواكه و الألياف الغذائية بالإضافة لقلّة الحركة و الخمول.

يمكن أن نكافح و نعالج  الإمساك من خلال اتباع هذه النصائح:

1-   شرب الماء بكمياتٍ كافية يومياً بالإضافة للسوائل كعصير الفواكه و الحساء.

2-   تناول السلطة و الخضاربكمياتٍ جيدة يومياً.

3-   زيادة تناول الفواكه الطازجة كالتفاح و الإجاص التي يستحسن تناولها مع القشرة.

4-   تناول الفواكه المجففة كالتين و التمر و الزبيب.

5-   زيادة تناول الألياف الغذائية الموجودة في منتجات الحبوب الكاملة و خبز النخالة و البرغل.

6-   تنظيم أوقات الوجبات الطعامية و أوقات الدخول للحمام.

7-   زيادة النشاط الفيزيائي و ممارسة الرياضة اليومية.

8-   الابتعاد عن التناول العشوائي للمليّنات و الأعشاب المسهلة ، فهي تسبب اعتياداً بالإضافة إلى أنها قد تسبب تقرحات و التهاب بالقولون.

9-   ينصح بتناول النخالة على شكل مسحوق أو أقراص تباع بالصيدليات في حالات الإمساك الشديد.

 

 

 

 

View Comments | Add Comment
Category : مقالات د.دانة